المقالات

  • الحملات
    عدد المقالات:  0
    • حملة شجرة الزيتون - إبقوا الأمل حياً

      JAI OTC Poster Arabic Mبحسب تقديّرات خبراء الزراعة فإن أكثر من مليون وأربعمائة ألف شجرة زيتون وآلاف الفدادين من الأراضي الزراعية تم تدميرها في المناطق المحتلة من الضفة الغربية وقطاع غزة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ عام ١٩٦٧، وحوالي النصف منها منذ عام ٢٠٠٠. حيث تستخدم القوات الإسرائيلية حجّة "الأسباب الأمنية" لاقتلاع الأشجار، بينما يعود سبب تدمير أشجار الزيتون إلى توسيع المستوطنات الإسرائيلية وإنشاء الطرق الالتفافية الخاصة بهم وبناء جدار الفصل العنصري الإسرائيلي، ونتيجة لإعتداءات الاحتلال المتكررة والتواصلة في الضفة الغربية المحتلة.

      وبالرغم من الدمار لمقومات الوجود والعيش الكريم، والازدياد المتواصل للعنف في الأراضي المقدسة، فإن الفلسطينيين، نساءً رجالاً وأطفالاً، ملتزمون ومصممون على إعادة بناء مجتمعهم وهيكلياته سلمياً. ولكنهم يحتاجون إلى مساعدتكم ودعمكم.

      إن جمعية الشبان المسيحية – القدس و جمعية الشابات المسيحية – فلسطين هما في مقدمة العمل لإبقاء الأمل حياً من خلال حملة شجرة الزيتون. حيث تهدف هذه الحملة إلى زراعة أشجار زيتون في المناطق التي تم تدمير الأشجار فيها أو اقتلاعها منها، أو في المناطق التي أصبحت مهددة بالمصادرة من قِبل الاحتلال.

      إن التبرع بشجرة زيتون يعتبر علامة على التضامن والدعم الذي بدوره يشجع الفلسطينيين على إبقاء الأمل حياً، ولإعادة تأكيد التزامهم بالعمل البناء نحو السلام العادل.

      شجرة الزيتون: رمز السلام، الازدهار والحكمة

      تُعتبر شجرة الزيتون منذ القدم المصدر الرئيسي للحياة والغذاء في كافة بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط. وتشكل الأراضي الفلسطينية المزروعة بأشجار الزيتون ما يقارب ١٠٠٠ كم٢. حيث تنتج شجرة الزيتون الواحدة ٩ كغم من الزيتون الذي يُنتج منه لترين من الزيت. ويستفاد من الزيت في: الطعام، الزيت المقدس، الوقود، أو إحدى مكونات الأدوية العلاجية. وشجرة الزيتون اقتصادية وسهلة النمو، فهي تنمو في التربة العادية وتطرح ثماراً غنية، وتستطيع العيش لأكثر من آلاف السنين. وقد استُعمل غصن الزيتون على مر التاريخ كرمز للسلام. ومع كرمة العنب وشجرة التين، ترمز شجرة الزيتون أيضاً إلى الحكمة والعطاء و السعادة.

      دعوة للتحرك والعمل

      من خلال مساهمتك البسيطة في التبرع بشجرة زيتون فإنت تشارك في إبقاء الأمل حياً لبناء مستقبل آمن في فلسطين. حيث يغطي مبلغ اﻟ ٢٠ دولاراً أمريكياً كافة التكاليف المتعلقة بزراعة شتلة زيتون صغيرة، والتي تشمل ثمن الشجيرة، تمهيد الحقل للزراعة، أنظمة الري وأنابيب الحماية وغيرها.

      يحصل جميع المتبرعين على شهادة رسمية توثق تبرعهم في الشجرة، بالإضافة إلى حفر أسمائهم على يافطة حجرية توضع في الحقل حيث تتم زراعة الشجيرات.

      نحن نتطلع إلى دعمكم و مساعدتكم لإبقاء الأمل حياً في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، و نأمل أن يكون اشتراككم معنا في هذه الحملة هو الخطوة الأولى للتعاون والتضامن الدائم مع الشعب الفلسطيني و كفاحه من أجل السلام العادل على أرضه.

      آلية الزراعة والتواصل

      • يتم زراعة شتل زيتون عمره ثلاث سنوات لرفع احتمالية بقاءه.
      • تتم الزراعة بموافقة و تعاون أصحاب الحقول و المزارعين ويتم تزويدهم بالمعلومات حول المشروع ومدّهم بالمهارات والأدوات اللازم لضمان عنايتهم المستقبلية بالشجرة.
      • كل شجرة تتم زراعتها يرافقها تسجيل اسم الراعي على لوحة في الحقل ويحصل المتبرع على شهادة بالتبرع.
      • يتواصل برنامج المناصرة المشترك مع المزارعين وأصحاب الأراضي المزروعة لتحديث حول الأشجار، ومع الراعيين لتزويدهم بالقصص والأخبار.

      نحن نتطلع إلى دعمكم و مساعدتكم لإبقاء الأمل حياً في التجمعات السكانية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ونأمل أن يكون اشتراككم معنا في هذه الحملة هو الخطوة الأولى للتعاون والتضامن الدائم مع الشعب الفلسطيني وكفاحه من أجل السلام والعدل على أرضه.

      عدد المقالات:  1
      • إعتداءات على حقول الحملة
        عدد المقالات:  2
      • قصص مزارعي الحملة

        كان معظم الفلسطينيين منذ القدم مزارعين، حيث اعتمد حوالي ٧٥٪ من الفلسطينيين في دخلهم على الزراعة قبل النكبة الفلسطينية والنزوح عام ١٩٤٨. وكشجرة الزيتون، هكذا المزارع الفلسطيني مغروسة جذوره في تراب أرضه التي ينتمي إليها، حيث تمثل الأرض مصدر الهوية الاجتماعية، العزة والكرامة.

        وقد عملت إسرائيل باستخدام قانون الغائب، الذي يعود لعام ١٩٥٠، على سلب ملكية الأراضي لرعاية الدولة العبرية. وبالإضافة إلى سلب أرض اللاجئين الفلسطينيين، قامت السلطات الإسرائيلية بسلب أراضي مواطنو إسرائيل الفلسطينيين، والذين تم تصنيفهم أيضاً حسب ذلك القانون "بالغائبين".

        عدد المقالات:  13
      • إنطباعات النشطاء الدوليين
        عدد المقالات:  2
      • برنامج قطف الزيتون

        تنظم مبادرة الدفاع المشتركة لجمعيتي الشبان المسيحية – القدس والشابات المسيحية – فلسطين مع مجموعة السياحة البديلة برنامج قطف الزيتون لمدة عشرة أيام كل خريف في فلسطين.

        منذ بداية الانتفاضة الثانية، يتعرض حصاد الزيتون للقمع من قِبل الممارسات والسياسات الاسرائيلية، منها عمليات الإغلاق، إغلاق الطرقات، ومصادرة الاراضي الزراعية، فضلاً عن الاعتداءات المتكررة ضد المزارعين الفلسطينيين من قِبل المستوطنين الاسرائيليين. والآن، مع بناء جدار الفصل العنصري على حساب الأراضي الزراعية، تم فصل الكثير من المزارعين عن أراضيهم وأشجار زيتونهم.

        قطف الزيتون هو برنامج للتضامن الأهلي الدولي مع الشعب الفلسطيني والمزارعين يهدف إلى تعبئة المتطوعين الدوليين للمساعدة في قطف الزيتون في الحقول التي تقع على مقربة من المستوطنات الاسرائيلية والطرق الالتفافيه. في تلك المناطق، هنالك حاجة ملحة للوجود الدولي من أجل مساعدة المزارعين الفلسطينيين على الوصول إلى كروم الزيتون التي هي في خطر من المصادرة.

        بالاضافة الى قطف الزيتون، يقدم البرنامج مقدمة عن الحاله الراهنة في فلسطين وإثر جدار الفصل العنصري، وجولات في البلدة القديمة في القدس وبيت لحم والخليل، بالاضافة الى الأنشطة الثقافيه واللقاءات الاجتماعية.

        عدد المقالات:  7
      • برنامج زراعة الزيتون

        منتهكاً القيم الدينية والثقافية والطبيعية والغذائية والاقتصادية، يستمر الإحتلال العسكري الإسرائيلي بإستهداف شجرة الزيتون تحت غطاء الحجة الأمنية، من أجل بناء جدار الفصل العنصري على الأراضي الفلسطينية، وتوسيع المستعمرات (المستوطنات) الاسرائيلية - اليهودية فقط. وقد كان لتدمير أشجار الزيتون نتائج مقصودة مدمرة على حياة العديد من المزارعين الفلسطينيين وأصحاب الحقول والأرض والفلسطينيين بشكل عام.

        ولهذه الأسباب وأخرى كثيرة غيرها، إنطلقت حملة شجرة الزيتون كرد إيجابي للتدمير المنهجي للأشجار ولتلبية إحتياجات المزارعين المتضررين. وتستخدم الحملة شجرة الزيتون كوسيلة للدفاع عن حق الفلسطينيين في سلام عادل التي تم خلالها مساعدة مئات المزارعين الفلسطينيين وأصحاب الأراضي، كما ونشر الوعي بين شبكات دولية واسعة من الشركاء والأصدقاء عن حقيقة الواقع والحياة للفلسطينين الذين ما زالوا يناضلون من أجل سلام عادل لأكثر من نصف القرن.

        وحتى عام ٢٠٠٧، كانت حملة شجرة الزيتون - إبقوا الأمل حيا - تستخدم يومين خلال موسم زراعة الزيتون لدعوة الأصدقاء والشركاء لزرع أشجار الزيتون والتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين. ومنذ شباط عام ٢٠٠٨، تنظم مبادرة الدفاع المشتركة بالتعاون مع مركز دراسات السياحة البديلة برنامج لزراعة الزيتون في ربيع كل عام، حيث يأتي المشاركون من مختلف أنحاء العالم لإظهار التضامن مع الفلسطينيين وتعزيز مهمتنا في"إبقاء الأمل حياً" من أجل مستقبل أفضل يسود في السلام والعدل للمظلومين في هذا الصراع القائم.

        فبالاضافة الى زراعة الزيتون، يتضمن البرنامج مقدمة عن الحاله الراهنة في فلسطين والفلسطينيين وإثر جدار الفصل العنصري وجولات في البلدات القديمة في القدس وبيت لحم والخليل، بالاضافة إلى الأنشطة الثقافيه واللقاءات الإجتماعية.

        وإننا نتطلع إلى مشاركتكم!

        عدد المقالات:  8
      • إعتداءات على الأراضي والفلاحين
        عدد المقالات:  112
    • حملات دولية
      عدد المقالات:  0
      • حملة مقاطعة - سحب الاستثمار - وفرض العقوبات على إسرائيل

        مؤسســـات المجتمــع المدنــي الفلسطينــي تنــادي

        بمقاطعــة إسرائيــل وسحــب الاستثمــارات منــها وفــرض العقوبــات عليــها حتــى تنصــاع للقانــون الدولــي والمبـــادئ الدوليـــة لحقــوق الإنســــان

        BDS_Poster_New_Mلقد مر عام على صدور القرار التاريخي لمحكمة العدل الدولية، والذي اعتبر أن قيام اسرائيل ببناء الجدار على اﻷرض الفلسطينية المحتلة عمل غير قانوني. ومع هذا، فإن إسرائيل مستمرة في بناء جدارها الكولونيالي متجاهلة قرار المحكمة المذكور. ثمانية وثلاثون عاماً من الاحتلال اﻹسرائيلي للضفة الغربية (ومن ضمنها القدس الشرقية)، قطاع غزة وهضبة الجولان، وإسرائيل مستمرة في توسيع مستعمراتها. كما أنها قامت بضم القدس الشرقية ومرتفعات الجولان السورية من طرف واحد، وضمت عملياً – بسياسة الأمر الواقع – أجزاء واسعة من أراضي الضفة الغربية بواسطة الجدار.

        كما تخطط إسرائيل، تحت غطاء خطة إعادة الانتشار من غزة، لبناء وتوسيع مستعمراتها في الضفة الغربية. بعد مرور سبعة وخمسين عاماً على إنشاء دولة إسرائيل، والتي اقيمت بمعظمها على أراضٍ فلسطينية تم "تطهيرها" عرقياً من أصحابها الفلسطينيين، فإن غالبية الفلسطينيين هم لاجئون، وأغلبهم "بدون جنسية”. إضافة إلى ذلك، فإن نظام التمييز العنصري الإسرائيلي ضد المواطنين العرب الفلسطينيين حاملي الجنسية الإسرائيلية لا يزال مستشرياً.

        انطلاقاً من انتهاكات إسرائيل المستمرة للقانون الدولي،

        وعلى ضوء تجاهل إسرائيل منذ عام ١٩٤٨ لمئات من قرارات اﻷمم المتحدة التي أدانت سياساتها الاستعمارية والعنصرية، واعتبرتها غير قانونية، ونادت بحلول فعالة ومناسبة،

        وبما أن كل أشكال الوساطة الدولية وصنع السلام لم تتمكن لغاية الآن من إقناع أو إجبار إسرائيل على الإذعان للقانون الإنساني واحترام الحقوق الأساسية للإنسان وإنهاء احتلالها واضطهادها للشعب الفلسطيني،

        وعلى ضوء حقيقة أن أصحاب الضمير في المجتمع الدولي قد تحملوا تاريخياً المسؤولية الأخلاقية في مناهضة الظلم، كما حدث في النضال من أجل إلغاء نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، بأشكال متعددة من المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات،

        واستلهاماً من نضال شعب جنوب أفريقيا ضد نظام الأبارثهايد، وبروح التضامن العالمي والانسجام الأخلاقي والتزاماً بمحاربة الظلم والاضطهاد،

        نناشد، نحن ممثلو المجتمع المدني الفلسطيني، منظمات المجتمع المدني في العالم وكل أصحاب الضمائر الحية بفرض مقاطعة واسعة لإسرائيل، وتطبيق سحب الاستثمارات منها، في خطوات مشابهة لتلك المطبقة ضد جنوب أفريقيا خلال حقبة الأبارثهايد. كما ندعوكم لممارسة الضغوط على حكوماتكم من أجل فرض المقاطعة والعقوبات على إسرائيل. ونتوجه إلى أصحاب الضمائر في المجتمع اﻹسرائيلي لدعم هذا النداء من أجل تحقيق العدالة والسلام الحقيقي.

        يجب أن تستمر هذه الإجراءات العقابية السلمية حتى تفي إسرائيل بالتزاماتها في الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني - غير القابل للتصرف - في تقرير المصير، وحتى تنصاع بالكامل للقانون الدولي عن طريق:

        • إنهاء احتلالها واستعمارها لكل الأراضي العربية وتفكيك الجدار.
        • الإعتراف بالحق الأساسي بالمساواة الكاملة لمواطنيها العرب الفلسطينيين.
        • إحترام وحماية ودعم حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم كما هو منصوص عليه في قرار اﻷمم المتحدة رقم ١٩٤.

        عمل برنامج المناصرة المشترك في الحملة

        برنامج المناصرة المشترك لجمعيتي الشبان المسيحية - القدس - والشابات المسيحية - فلسطين - هو من مؤسسي ومطلقي الحملة من خلال مبادرة الدفاع عن الأراضي المحتلة، حيث يعمل البرنامج حالياً على الترويج للحملة على المستويين المحلي والدولي، بين مجموعاتنا الشبابية وأعضاءنا، ومع شراءنا وأصدقاءنا وجمعيات الشبان والشابات المسيحية والمؤسسات المسيحية والكنائس في الخارج. وذلك من خلال:

        • التعريف بالحملة والدعوة لتبنيها ونشرها والإنخراط بأنشطتها لوفودنا ومجموعاتنا الزائرة، ومن خلال مشاركاتنا في اللقاءات الدولية.
        • ترويج الحملة من خلال دعواتنا ونشراتنا ومطبوعاتنا على المستوى الدولي.
        • العمل على نشر ثقافة مقاطعة البضائع الإسرائيلية بين الطلاب والشباب الفلسطيني.

         

        عدد المقالات:  1
  • الشباب والتبادل
    عدد المقالات:  1
    • العمل مع الشباب
      عدد المقالات:  1
      • المواطنة الديمقراطية

        هذا البرنامج يستهدف الشعور بالعجز بين الشباب الفلسطيني من أجل إعطاء منصة لهم لتقويتهم واستعادة ثقتهم في أنفسهم.

        يمكن للشباب أن يكونوا القوة الضاغطة لمعالجة القضايا التي تتراوح بين الخدمات الاجتماعية المحلية وقضايا وطنية وعالمة كالفقر والبطالة والديمقراطية والاهتمامات الوطنية وحتى السياسة.

        إن التدريب في مجالات التربية المدنية والقيادة والتحشيد هو أمر لا بد منه ويزود الشباب بالأدوات اللازمة للتأثير بشكل أفضل وأكبر. انها تثقيف الشباب الفلسطيني من أجل خدمة التطلعات الوطنية بالاستقلال والحرية.

        عدد المقالات:  20
      • السلام العادل

        يعمل هذا البرنامج لتزويد المعلومات وتعليم وتفعيل الشباب الفلسطيني، والعمل معهم لإطلاق حملات ومبادرات، باستخدام أدوات مختلفة، وتنفيذ أنشطة وبرامج لرفع مستوى الوعي ويصبحوا نشطاء في التحشيد من أجل سلام عادل.

        عدد المقالات:  17
      • المجموعات الشبابية
        عدد المقالات:  0
        • حركة الشبيبة المسكونية الفلسطينية

          PYEM Logoعن الحركة

          هي تجمع طوعي للشباب المسيحي، تعمل تحت مظلة برنامج المناصرة المشترك، ولا تشكل بديلاً أو منافساً لأي من منظمات الشبيبة المسيحية العاملة في فلسطين. تعمل أساساً على تحقيق الرؤية المسيحية وتفعيل الدور الوطني المسيحي في المجتمع والقضية الفلسطينية ولتحقيق السلام العادل وبناء مجتمع ديمقراطي تعددي تسوده مبادئ العدالة الاجتماعية واحترام كرامة وحقوق الإنسان.

          الرسالة

          العمل مع الشباب المسيحي ومع مختلف التجمعات الشبابية المسيحية لتوحيد الرؤى وتعزيز الفكر المسكوني ودعم البرامج الدينية والاجتماعية والثقافية المحلية بالاستناد للمبادئ المسيحية والإنسانية والوطنية عامة لتعزيز الدور المسيحي الوطني في خدمة الكنيسة والوطن والإنسان.

          الغاية

          تفعيل وتعزيز دور الشباب الفلسطيني المسيحي في خدمة الإنسان والكنيسة والمجتمع والقضية الفلسطينية.

          الأهداف العامة

          • تعزيز الروح المسكونية بين الشباب.
          • المساهمة الفاعلة في نشر وثيقة وقفة حق محلياً ودولياً.
          • تعزيز العلاقة مع التجمعات الشبابية المسيحية الإقليمية والعالمية.
          • تعزيز الدور الوطني المسيحي من خلال الالتزام بالتعاليم المسيحية والهوية والقضية الفلسطينية.
          • تعزيز مبادئ المساواة والديمقراطية والمواطنة والعمل على سيادة القانون.
          • العمل على تثبيت ودعم صمود المسيحيين في فلسطين، ومواجهة ظاهرة الهجرة.
          • التعاون والتنسيق مع القيادة الروحية والعلمانية للمسيحيين في فلسطين فيما يتعلق بتعزيز الدور المسيحي.
          • تفعيل مشاركة الشباب المسيحي في اللقاءات الإقليمية والدولية وفي برامج الضغط والمناصرة الهادفة لإحقاق السلام العادل في المنطقة.
          • دعم وتقوية المهارات القيادية للشباب.

          الأنشطة الرئيسية

          • تنظيم دورات واجتماعات تعريفية بالفكر المسكوني في المؤسسات الشبابية (الشبيبات) المسيحية.
          • إقامة أنشطة توعوية لنشر وثيقة وقفة حق.
          • المشاركة في دورات وندوات عربية ودولية حول مبادئ حقوق الإنسان والعمل المسكوني والتحشيد والمناصرة.
          • تنظيم دورات تدريبية في مبادئ الديمقراطية والمواطنة.
          • عقد دورات في مهارات القيادات الشابة.
          • القيام بزيارات تبادلية بين المجموعات الشبابية في المناطق الفلسطينية.
          عدد المقالات:  6
    • التبادل الشبابي
      عدد المقالات:  0
      • برامج التبادل الطلابي

        تم تأسيس برامج التبادل الطلابي مع عدد من المدارس والمجموعات الطلابية في الخارج. من خلال هذا التبادل يعمل برنامج المناصرة المشترك مع المدارس والطلاب الفلسطينيين، لتدريبهم وتمكينهم من توصيل رسالة فلسطين من منظور شبابي. ثم يشارك الطلاب الفلسطينيين في التبادل من خلال زيارة المدارس الأجنبية لمدة أسبوع في الخارج، وبعدها يقوم برنامج المناصرة المشترك بتنظيم برامج في فلسطين للمدارس من الخارج لزيارة عدة مناطق وعمل لقاءات وجولات للتعرف على الواقع الفلسطيني تحت الإحتلال. حيث يستقبلهم الطلبة الفلسطينيون في مدرستهم ويقضون معهم عدة لقاءات خلال الزيارة، بتنسيق من برنامج المناصرة.

        يعمل البرنامج حالياً مع المدارس التالية: Rønningen Folkehøgskole في النرويج؛ Nørre Nissum Efterskole ،Dronninglund Efterskole وMidtsjællands Efterskole من خلال DanChurch Aid في الدنمارك.

        عدد المقالات:  33
      • شباب فاعل من أجل السلام

        ypp logoهو برنامج تبادل شبابي (Young Peace Performers) بتمويل من الحكومة النرويجية وتنسيق من جمعية الشبان والشابات المسيحية في النرويج، بشراكة مع حركات شبان وشابات مسيحية في سبعة دول في العالم، بما فيها برنامج المناصرة المشترك لجمعية الشبان المسيحية - القدس - والشابات المسيحية - فلسطين. في كل عام يشارك في البرنامج حوالي عشرين شاب وفتاه، في العمر بين ١٨ و٢٥ ليكونوا معاً لمدة ثمانية أشهر، والسفر إلى عدة البلدان، للنشر والتحشيد للسلام العادل وقضايا عالمية أخرى من خلال العروض وورش العمل واللقاءات وغيرها.

        عدد المقالات:  2
      • المشاركة في أنشطة شبابية دولية

        ينسق برنامج المناصرة المشترك ويسهل مشاركة الشباب الفلسطيني، الذي تدرب مع البرنامج، للمشاركة في أنشطة ولقاءات شبابية دولية في عدة بلدان في العالم، من أجل توصيل الرسالة الفلسطينية والواقع الفلسطيني تحت الإحتلال من منظور شبابي. كما ودعوة وتشجيع الشباب الدولي للعمل من أجل فلسطين عن طريق أنشطة وحملات وبرامج برنامج المناصرة المشترك، وحملات وطنية أخرى كحملة المقاطعة وكايروس فلسطين.

        عدد المقالات:  2
  • الزيارات والرحلات التحشيدية
    عدد المقالات:  0
    • تنظيم برامج في فلسطين
      عدد المقالات:  17
      • رحلة من أجل العدالة

        رحلة من أجل العدالة هو برنامج سنوي لمدة عشرة أيام في فلسطين يجمع شباب، بالأساس من جمعيات الشبان والشابات المسيحية في مختلف أنحاء العالم، مع شباب فلسطينيين، للتعرف على آثار وتجربة الحياة تحت الإحتلال والسفر لعدة مناطق مع الشباب الفلسطيني.

        يهدف البرنامج إلى التعرف على الواقع ومرافقة الشباب الفلسطيني في حياتهم اليومية.

        يتضمن البرنامج

        • مشاركة القصص والتجارب والأحلام والحياة اليومية.
        • المبيت مع عائلات فلسطينية مضيفة (عائلات الشباب الفلسطينيون المشاركون).
        • زيارة الجامعات الفلسطينية والتعرف على الصعوبات التي يواجها الطلبة الفلسطينيون.
        • زيارة ومشاهدة عدة برامج وأنشطة لجمعيات الشبان والشابات المسيحية في فلسطين.
        • الاجتماعات والمناقشات مع فلسطينيين وإسرائيليين: السياسيين والزعماء الدينيين والجماعات الإسرائيلية والمستوطنين، وأكثر الفئات المتأثرة بالإحتلال، بما في ذلك المزارعين الفلسطينيين واللاجئين والطلاب...الخ.
        • العروض والمناقشات مع المتخصصين في مسائل الأطفال واللاجئين والأكاديميين، والعمل الشعبي والدولي...الخ.
        • زيارة مختلف المواقع بما في ذلك البلدات القديمة في الخليل وبيت لحم والقدس، وكنيسة المهد والقيامة والمسجد الأقصى والإبراهيمي...الخ.
        • بناء الصداقات والشبكات مع القيادات الشابة الملتزمة في جمعيتي الشبان والشابات المسيحية في فلسطين، ووضع خطط معاً للمناصرة والتحشيد.

        المشاركون

        • يجب أن تتراوح أعمار المشاركين بين ١٧ و ٢٥.
        • للمشاركين من فلسطين، طلب المشاركة مع منسق/ة البرامج الشبابية لبرنامج المناصرة المشترك، على: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته..
        عدد المقالات:  3
    • زيارات تقصي مع المبادرة

      يستقبل برنامج المناصرة المشترك عدة مجموعات ووفود أجنبية سنوياً، اللذين يتم تعريفهم على واقع الإحتلال الإسرائيلي وعمل وأنشطة وحملات برنامج المناصرة، بما فيها حملة شجرة الزيتون، وحملة المقاطعة ووثيقة كايروس فلسطين. حيث يتم طرح فاعلياتها وآثارها الدولية وإنعكاساتها على الإحتلال، ومناقشة سبل مشاركتهم فيها.

      كما يقوم البرنامج، بحسب الطلب، بإصطحاب تلك المجموعات / الوفود في زيارات ميدانية لمشاهدة آثار وواقع الإحتلال من مصادرة للأراضي وجدار الفصل العنصري والطرق إلتفافية وبناء وتوسع للمستعمرات الإسرائيلية على أراضي الفلسطينيين، كما زيارة أراضٍ مزروعة من حملة شجرة الزيتون، بالإضافة إلى زيارة الفلاحين وأصحاب الأراضي المستفيدين من الحملة، وعائلاتهم، في أراضيهم المهددة بالمصادرة، لسماع قصصهم والدردشة معهم.

      عدد المقالات:  8
    • المشاركة في لقاءات دولية

      يشارك أفراد طاقم برنامج المناصرة المشترك في لقاءات وتجمعات دولية، كالمنتدى الإجتماعي العالمي، وإجتماعات مجلس الكنائس العالمي، وإجتماعات الإتحادات العالمية لجمعيات الشبان والشابات المسيحية، وغيرها، لتوصيل الرسالة الفلسطينية وعمل وحملات برنامج المناصرة، وحث المشاركين والمؤسسات على إتخاذ مواقف والعمل والضغط من أجل إنهاء الإحتلال وإجراءاته.

      عدد المقالات:  1
    • رحلات تحشيد

      ينظم برنامج المناصرة المشترك رحلات تحشيد منظمة، مع ومن خلال مؤسسات شريكة في بلدان معينة لزيارة بلدانهم وعمل لقاءات ومحاضرات مع كنائس ومؤسسات محلية وجمعيات الشبان والشابات المسيحية الوطنية والمحلية، ومجموعات شبابية وطلابية، وسياسين وأعضاء برلمان وأصحاب قرار في بلدانهم، لتوصيل الرسالة الفلسطينية وعمل وحملات برنامج المناصرة، ودعوتهم للمشاركة فيها. 

      عدد المقالات:  3
  • الشبكات
    عدد المقالات:  0
    • الشبكات المحلية
      عدد المقالات:  0
    • الشبكات الدولية
      عدد المقالات:  0
      • مجلس الكنائس العالمي

        WCC Logoمجلس الكنائس العالمي والكنائس الأعضاء ورعيتهم وأعضاءهم، مع المجموعات والبرامج الفرعية للمجلس، هي واحدة من الشركاء الرئيسيين والفئات المستهدفة الرئيسية لمبادرة الدفاع المشتركة.

        ويدعو المجلس وينظم العديد من البرامج والمبادرات سنوياً، ويصدر نداءات وبيانات عن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين.

        عدد المقالات:  0
      • الإتحاد العالمي المسيحي للطلبة – إقليم الشرق الأوسط

        WSCF ME Logoتأسس الاتحاد العالمي المسيحي للطلبة سنة ١٨٩٥ ويعتبر تاريخياً أول منظمة دولية للطلاب ومن أقدم حركات الشباب. وهو من رواد العمل المسكوني إذ يضمّ أكثر من ٣٠٠ ألف عضو موزعين على أكثر من ٨٥ دولة حول العالم وكانت له مساهمة فعالة في إنشاء مجلس الكنائس العالمي سنة ١٩٤٨. والإتحاد هو مكان للاجتماع والحوار للشباب المسيحي من مختلف الخلفيات والكنائس والطوائف.

        وقد تأسس إقليم الشرق الأوسط منذ ١٩٦٠، حيث يضمّ إقليم الاتحاد ١٦حركة شبيبة مسيحية موزعة على كل من لبنان ومصر وسوريا والأردن والسودان والعراق وفلسطين. ويقوم المكتب الإقليمي بالتنسيق بين هذه الحركات على صعيد البلد الواحد من خلال اللجان المسكونية المحلية وإقليمياً من خلال حلقات إعداد القادة التي تتناول مواضيع تهمّ الشبيبة اليوم (العولمة، السلام، حقوق الإنسان الخ…) بالإضافة إلى برامج أخرى كـ"الجامعة الصيفية" التي تتمحور حول المسكونية والحوار الإسلامي المسيحي.

        ويسعى الاتحاد إلى تعميق التعاون والتنسيق مع الهيئات المسكونية الأخرى العاملة في المنطقة توخياً لوحدة الشهادة وفي مقدمها مجلس كنائس الشرق الأوسط، الذي ساهم الاتحاد في تأسيسه، والرابطة العالمية للشبيبة الأرثوذكسية.
         
        وقد عملت مبادرة الدفاع المشتركة على خلق مجموعة شبابية للإتحاد في فلسطين، حيث تستمر المبادرة في تنسيق وتنظيم عملها وأنشطتها المحلية ومشاركاتها الإقليمية والدولية، كما وتروّج المبادرة وتعمل على توسيع المجموعة لإدراج أكبر عدد من الشباب المسيحي الفلسطيني. وتدرّب المبادرة وتعمل مع المجموعة في مجالات الدفاع عن قضيتهم الفلسطينية من وجهة نظر مسيحية، وتوصيل القضية للطلبة الإقليميين والعالميين.

        عدد المقالات:  1
  • المنشورات
    عدد المقالات:  1
  • المؤسسة
    عدد المقالات:  2